بافاليس × إينيل: عندما تلتقي «الصناعة الذكية» الصينية مع عملاق الطاقة الأوروبي!
بافاليس
من يسعون وراء الضوء، سيلتقون في النهاية — في الآونة الأخيرة، سافر فريق «بافاليس» إلى إيطاليا لإجراء حوار معمق مع شركة «إنيل» (Enel)، عملاق الطاقة العالمي.
تُعد «إنيل» نموذجًا يُحتذى به في قطاع المرافق العامة الأوروبية، ورائدة في مجال تحول الطاقة على مدار قرن من الزمان، وتواصل كتابة فصول خضراء في مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتخزين الطاقة على الصعيد العالمي.
Enel (مجموعة الكهرباء الوطنية الإيطالية)
تأسست شركة «إنيل» (مجموعة الكهرباء الوطنية الإيطالية، واسمها الأصلي يعني «هيئة الكهرباء الوطنية الإيطالية») في عام 1962، ويقع مقرها الرئيسي في روما بإيطاليا، وهي واحدة من الشركات الرائدة عالميًا في مجال الطاقة المتكاملة. وبعد أكثر من ستين عامًا من التطور، تحولت «إنيل» من هيئة كهرباء حكومية إيطالية إلى مجموعة طاقة متعددة الجنسيات، تغطي أعمالها أكثر من 30 دولة ومنطقة في أوروبا والأمريكتين وأفريقيا وآسيا وأوقيانوسيا.

الأعمال الأساسية والحجم
قامت شركة «إنيل» (Enel) ببناء نموذج أعمال متكامل رأسياً يجمع بين توليد الكهرباء وشبكات التوزيع وتجارة التجزئة، وتضم تحت مظلتها قطاعات أعمال أساسية مثل «إنيل جرين باور» (Enel Green Power) (الطاقة المتجددة)، و«إنيل جريدز» (Enel Grids) (تشغيل شبكات التوزيع)، و«إنيل إكس» (Enel X) (خدمات الطاقة). وبحلول عام 2026، ستتجاوز السعة الإجمالية المركبة للمجموعة 92 جيجاواط، وستبلغ السعة المركبة للطاقة المتجددة حوالي 68 جيجاواط، مما يجعلها واحدة من أكبر مشغلي الطاقة المتجددة في العالم؛ وتمتد شبكة توزيع الكهرباء إلى ما يزيد عن 1.9 مليون كيلومتر، وتزود حوالي 69 مليون مستخدم نهائي بالكهرباء في جميع أنحاء العالم، ويبلغ عدد عملاء التجزئة 54 مليون عميل.
التحول الأخضر والاستراتيجية
بصفتها أول شركة طاقة في أوروبا تحصل على شهادة ISO 14001، تعمل شركة Enel منذ فترة طويلة في مجال الطاقة النظيفة، حيث بدأت منذ سبعينيات القرن الماضي في استكشاف مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الكهرومائية والطاقة الشمسية والطاقة الريحية، وأصبحت اليوم نموذجًا يحتذى به في التحول العالمي نحو الطاقة. وقد حددت المجموعة بوضوح هدف تحقيق صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2040، وتخطط لتحقيق إنتاج طاقة خضراء بنسبة 100% من خلال التخلص الشامل من الكربون. وفي إطار خطتها الاستراتيجية للفترة 2025-2027، ستركز «إنيل» استثماراتها على الأسواق الرئيسية مثل إيطاليا وشبه الجزيرة الأيبيرية وأمريكا اللاتينية، وستواصل تعزيز استثماراتها في مجال الطاقة المتجددة وبناء الشبكات الذكية.
المكانة في القطاع
تعد «إنيل» أكبر شركة لتوليد وتوزيع الكهرباء في إيطاليا، كما أنها ثاني أكبر شركة كهرباء في العالم من حيث الإيرادات. احتلت المرتبة 59 في قائمة «فورتشن» لأكبر 500 شركة عالمية في عام 2023، والمرتبة 145 في عام 2025، وتحتل المرتبة الخامسة في قطاع الكهرباء العالمي. وبفضل أدائها المتميز في مجالات التنمية المستدامة والابتكار التكنولوجي والعمليات العالمية، تواصل «إنيل» ظهورها في أهم التصنيفات العالمية في مجال التنمية المستدامة، وتُعد لاعباً رئيسياً في قطاع الطاقة العالمي.
نبذة عن شركة Enel
تحتل شركة «بافاليس» المرتبة الأولى عالميًا من حيث حجم شحنات المحركات الخطية لحوامل الألواح الكهروضوئية القابلة للتتبع، حيث تتيح محركاتها الذكية للألواح الكهروضوئية أن تتبع الشمس مثل زهرة عباد الشمس، مما يرفع كفاءة توليد الطاقة بنسبة تتراوح بين 15% و20%. وقد تم توزيع منتجاتها في أكثر من 30 دولة حول العالم، وبلغ إجمالي الطاقة الموردة لمحطات توليد الكهرباء أكثر من 65 جيجاواط.
لا يقتصر الأمر على تتبع الضوء فحسب، بل يمتد إلى حمايته أيضًا.
روبوت «بافاليس» لقص العشب في محطات الطاقة الشمسية، مصمم خصيصًا لإدارة الغطاء النباتي في محطات الطاقة الشمسية. بفضل تصميمه المزود بسلسلة مجنزرة، يتغلب بسهولة على التضاريس المعقدة؛ ويعمل دون الحاجة إلى إشراف بشري طوال العملية، مع تنسيق وتزامن بين جميع المكونات؛ فهو ليس مجرد أداة لقص العشب، بل بوابة إلى النظام البيئي للمحطات الذكية — بدءًا من تتبع أشعة الشمس وصولاً إلى حمايتها، مما يشكل حلقة مغلقة كاملة لتشغيل وصيانة محطات الطاقة الشمسية.

السعي الدؤوب نحو الضوء، والمضي قدماً نحو الخضرة
خلال هذا اللقاء، أجرى الطرفان حوارًا معمقًا حول تقنيات التتبع في مجال الطاقة الشمسية، والتشغيل والصيانة الذكية، وسيناريوهات التعاون المستقبلية. وأعربت شركة «إنيل» عن تقديرها الكبير للخبرة التقنية التي تتمتع بها شركة «بافاليس» وقدرتها على تقديم الخدمات على نطاق عالمي، وتوصل الطرفان رسميًا إلى اتفاق نوايا للتعاون في مجال الطاقة الشمسية.
من يسعون وراء الضوء، سيلتقون في النهاية.
يُعد التعاون مع شركة «إنيل» خطوة حاسمة في مسيرة توسع شركة «بافاليس» في الأسواق الأوروبية، كما أنه دليل حي على اندماج تكنولوجيا المكونات الأساسية التي طورتها الصين بشكل مستقل في سلسلة التوريد العالمية الرائدة في مجال الطاقة.
وستواصل «بافاليس» الاعتماد على الابتكار التكنولوجي كمحرك لها، بالتعاون مع شركائها العالميين، لتحويل كل شعاع من أشعة الشمس إلى طاقة نظيفة أكثر كفاءة.
أخبار ذات صلة